الديسك (الانزلاق الغضروفي) هو بروز جزء من القرص بين الفقرات وضغطه على جذر عصبي، فيسبب ألمًا يمتد من الظهر إلى الساق (عرق النسا) مع خدر أو تنميل. معظم الحالات تتحسن خلال أسابيع من دون جراحة. ودور طبيب الروماتيزم أن يتأكد أن ألمك ديسك فعلًا، لأن التهاب الفقار ومشاكل الورك والمفصل العجزي الحرقفي كثيرًا ما تُشخَّص خطأً على أنها ديسك.
التهاب الفقار: ألم يبدأ قبل الأربعين، يوقظ ليلًا، يتحسن بالحركة، مع تيبّس صباحي. التهاب المفصل العجزي الحرقفي: ألم في الأرداف يتناوب بين الجهتين. مشاكل الورك: ألم في المنطقة الأربية يمتد إلى الفخذ والركبة. الجراب المدوري: ألم في جانب الورك عند النوم على الجهة المصابة. متلازمة الكمثرية: ألم في الأرداف يمتد للساق من دون ديسك. السونار يفحص الورك والجراب والأوتار، والفحص السريري يفرّق البقية.
الفحص السريري (رفع الساق المستقيمة، القوة، الإحساس، المنعكسات) كافٍ في معظم الحالات خلال الأسابيع الأولى. الرنين المغناطيسي يُطلب عند وجود علامات خطر، أو أعراض عصبية، أو استمرار الألم أكثر من 6 أسابيع، أو قبل الحقن أو الجراحة. ملاحظة مهمة: بروزات الديسك شائعة في الرنين عند الأصحاء بلا أعراض، لذلك تُقرأ الصورة مع الفحص لا وحدها.
الأسابيع الأولى: الاستمرار في الحركة والمشي الخفيف وتجنب الراحة الطويلة في السرير، مضادات الالتهاب ومسكنات الأعصاب (مثل البريغابالين أو الغابابنتين) لفترة محدودة، كمادات، وعلاج طبيعي بتمارين الظهر والبطن.
الحالات المستمرة: حقن فوق الجافية بتوجيه الأشعة عند اختصاصي الألم أو العظام تخفف ألم الساق مؤقتًا عند بعض المرضى.
الجراحة: لحالات محددة: ضعف تدريجي في الساق، أو متلازمة ذيل الفرس (طوارئ)، أو ألم شديد لم يتحسن بعد 6 إلى 12 أسبوعًا من العلاج. يُحوَّل المريض إلى جراح الأعصاب أو العظام.
الجزء البارز من القرص يجف ويتقلص مع الوقت عند معظم المرضى، لذلك يتحسن الألم تدريجيًا حتى لو بقي شكل الديسك في الصورة.
لا. الراحة لأكثر من يوم أو يومين تضعف العضلات وتطيل مدة الألم. الحركة الخفيفة أفضل.
ليس بالضرورة. ألم الظهر المزمن عند الشباب الذي يوقظ ليلًا ويتحسن بالحركة يستدعي التفكير في التهاب الفقار، وهو مرض مختلف تمامًا في العلاج.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111