مكان الألم يحدد مصدره: ألم في المنطقة الأربية ومقدمة الفخذ يأتي من مفصل الورك نفسه، وألم على جانب الورك يزيد عند النوم على الجهة المصابة يأتي من الجراب المدوري وأوتار الألوية، وألم في الأرداف يأتي غالبًا من الظهر أو المفصل العجزي الحرقفي. كل منها يُعالج بطريقة مختلفة، والسونار يفرّق بينها في العيادة.
ألم على النتوء العظمي في جانب الورك، يوقظ عند النوم على الجهة المصابة، ويزيد مع صعود الدرج والوقوف على رجل واحدة. سببه غالبًا ضعف في أوتار عضلات الألوية لا التهاب الجراب وحده. العلاج: تمارين تقوية الألوية، تجنب الجلوس بوضعية تقاطع الساقين والنوم على الجهة المصابة (وسادة بين الركبتين)، مضادات التهاب قصيرة، وحقنة موجّهة بالسونار للحالات المؤلمة.
فحص للورك والظهر والمفصل العجزي الحرقفي والمشية، ثم سونار يُظهر السائل في مفصل الورك والتهاب الجراب وأوتار الألوية ويوجّه الحقن. الأشعة السينية للحوض عند الاشتباه بالخشونة، والرنين عند الاشتباه بنخر رأس الفخذ أو تمزق الشفا أو التهاب المفصل العجزي الحرقفي.
مفصل الورك عميق ولا يُحقن بأمان من دون توجيه بالصورة. الجراب المدوري أقرب للسطح لكن التوجيه يضمن الوصول إلى الوتر أو الجراب الملتهب بدقة.
على الأغلب لا؛ الخشونة تؤلم في المنطقة الأربية. ألم الجانب المزمن يكون عادة من أوتار الألوية والجراب، ويستجيب للتمارين والحقنة الموجّهة.
عند الاشتباه بنخر رأس الفخذ (كورتيزون، فقر دم منجلي، كحول)، أو ألم أربي عند شاب رياضي، أو ألم ظهر التهابي، أو عندما لا تفسر الأشعة والسونار الأعراض.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111