ألم حاد أسفل الكعب مع أول خطوات الصباح وبعد الجلوس الطويل هو التهاب اللفافة الأخمصية، الذي يسميه الناس «الشوكة العظمية». الشوكة التي تظهر في الأشعة نتيجة الشد المزمن وليست سبب الألم، ومعظم المرضى يتعافون من دون جراحة بالتمارين والأحذية المناسبة، وعند الحاجة بحقنة موجّهة بالسونار.
اللفافة الأخمصية شريط ليفي يمتد من الكعب إلى قاعدة الأصابع ويحفظ قوس القدم. الوقوف الطويل، والمشي على أرض صلبة، وزيادة الوزن، وتسطح القدم أو ارتفاع قوسها، وقصر عضلات الساق، والأحذية غير الداعمة، كلها تزيد الشد على مكان التصاقها بالكعب فتلتهب وتتمزق تمزقات دقيقة. عند مرضى التهاب الفقار والصدفي قد يكون التهاب الكعب جزءًا من المرض.
سريريًا بالضغط على مكان التصاق اللفافة أسفل الكعب. السونار يقيس سماكة اللفافة (أكثر من 4 ملم تدل على الالتهاب) ويستبعد الأسباب الأخرى: ضمور وسادة الكعب، كسر إجهادي، التهاب وتر أخيل، أو انضغاط عصب. الأشعة ليست ضرورية عادة.
لا. الشوكة ليست مصدر الألم، وإزالتها جراحيًا نادرة ولا تُنصح. العلاج موجّه إلى اللفافة.
معظم المرضى يتحسنون خلال ثلاثة إلى ستة أشهر من الالتزام بالتمارين والأحذية، وبعضهم يحتاج أطول. الحقنة تسرّع التحسن عند المستمرين.
جلد الكعب سميك، لذلك توجيه الإبرة بالسونار إلى المكان الصحيح من المرة الأولى يجعلها أقل ألمًا وأكثر فعالية.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111