نحو ربع مرضى الصدفية يصابون بالتهاب مفاصل صدفي: مرض التهابي مناعي يصيب المفاصل والأوتار والعمود الفقري والأظافر. قد يبدأ قبل ظهور الصدفية على الجلد. التشخيص المبكر يمنع تآكل المفاصل، والعلاج الحديث يسيطر على الجلد والمفاصل بدواء واحد.
الصدفية الجلدية قد تكون خفيفة أو مخفية في فروة الرأس أو السرة أو بين الأرداف، فيُسأل المريض عنها وعن أقاربه.
التشخيص سريري وفق معايير CASPAR، يدعمه السونار الذي يُظهر التهاب الأوتار ومواضع التصاقها والتهاب الغشاء الزليلي، والأشعة السينية في الحالات الأقدم. التحاليل: عامل الروماتويد وanti-CCP سلبيان عادة، وقد يرتفع CRP. يُفرَّق المرض عن الروماتويد والنقرس الذي قد يشبهه في إصابة إصبع القدم.
الحالات الخفيفة: مضادات الالتهاب غير الستيرويدية والحقن الموضعية بتوجيه السونار في المفصل أو الوتر الملتهب.
الأدوية المعدّلة للمرض: الميثوتريكسات أو الليفلونومايد أو السلفاسالازين للمفاصل الطرفية.
العلاج البيولوجي والمستهدف: مضادات TNF، ومضادات IL-17 (سيكوكينوماب، إكسيكيزوماب)، ومضادات IL-23 (غوسيلكوماب، ريسانكيزوماب)، وأوستيكينوماب، وأبريميلاست الفموي، ومثبطات JAK. يُختار الدواء حسب الأعراض الغالبة (الجلد، المفاصل، الظهر، الأوتار، التهاب الأمعاء أو العين).
الصحة العامة: مرضى الصدفية أكثر عرضة للسمنة والسكري وارتفاع الدهون وأمراض القلب، فتُتابع هذه العوامل ضمن الخطة.
لا. نحو 20 إلى 30% من مرضى الصدفية يصابون به، وغالبًا بعد سنوات من ظهور الصدفية، وأحيانًا قبلها.
الحقن الموضعية آمنة. أما الكورتيزون الفموي فيُتجنب عادة لأن إيقافه قد يسبب انتكاسًا شديدًا في الصدفية الجلدية.
نعم. معظم الأدوية البيولوجية المستخدمة في التهاب المفاصل الصدفي تعالج الصدفية الجلدية في الوقت نفسه، ويُنسَّق العلاج مع طبيب الجلدية عند الحاجة.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111