ألم الروماتيزم العضلي مرض التهابي يصيب من تجاوز الخمسين، يبدأ خلال أيام أو أسابيع بألم وتيبّس صباحي شديد في الكتفين والرقبة والوركين، يصعب معه القيام من السرير أو رفع الذراعين. يستجيب بشكل لافت لجرعة صغيرة من الكورتيزون، ويرافقه عند بعض المرضى التهاب الشرايين الصدغي الذي يحتاج علاجًا عاجلًا لحماية البصر.
لا يوجد تحليل خاص به. التشخيص يجمع العمر فوق الخمسين، والأعراض النموذجية، وارتفاع ESR وCRP، واستبعاد ما يشبهه: الروماتويد المتأخر، وأمراض الغدة الدرقية، والتهاب العضلات، والعدوى، وبعض الأورام. السونار يُظهر التهاب الجراب تحت الأخرم وغلاف وتر العضلة ذات الرأسين والتهاب جراب الورك، ويدعم التشخيص. الاستجابة الواضحة للكورتيزون خلال أيام تؤكده.
الكورتيزون (بريدنيزولون) بجرعة متوسطة تُعطي تحسنًا كبيرًا خلال أيام، ثم تُخفَّض ببطء على مدى سنة إلى سنتين مع متابعة الأعراض والتحاليل. يحتاج نحو نصف المرضى تمديد العلاج أو إضافة الميثوتريكسات لتقليل جرعة الكورتيزون. تُحمى العظام بالكالسيوم وفيتامين د ودواء واقٍ عند الحاجة، ويُراقَب السكر والضغط. التفاصيل في صفحة الكورتيزون.
يرافق ألم الروماتيزم العضلي عند نحو 15 إلى 20% من المرضى، أو يحدث وحده. علاماته: صداع جديد في الصدغ، ألم عند لمس فروة الرأس أو تمشيط الشعر، ألم في الفك عند المضغ، ازدواج أو ضعف مفاجئ في الرؤية. فقدان البصر قد يكون دائمًا إذا تأخر العلاج، لذلك يُبدأ الكورتيزون بجرعة عالية فورًا عند الاشتباه، ويؤكَّد التشخيص بسونار الشرايين الصدغية (علامة الهالة) أو الخزعة. يُستخدم التوسيليزوماب لتقليل الكورتيزون في الحالات المتكررة.
نعم عند معظم المرضى، لكن العلاج يستمر سنة إلى سنتين على الأقل، وقد ينتكس عند تخفيض الكورتيزون بسرعة، فالتخفيض يكون تدريجيًا وبإشراف.
لا. الهدف الوصول إلى أقل جرعة ثم الإيقاف خلال سنة إلى سنتين، مع إضافة الميثوتريكسات عند من يحتاجون جرعات أعلى لفترة أطول.
ألم الكتفين وحده له أسباب كثيرة (الأوتار، الكتف المتجمد). ما يميز PMR هو التيبّس الصباحي الطويل في الجهتين مع الوركين والإرهاق وارتفاع مؤشرات الالتهاب.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111