الكورتيزون أسرع مضاد للالتهاب نملكه، وقد يكون منقذًا للحياة في الذئبة والتهاب الأوعية. لكنه بجرعاته الفموية الطويلة يسبب آثارًا جانبية تراكمية، لذلك قاعدتنا: أقل جرعة، لأقصر مدة، مع خطة واضحة للتخفيض، وعلاج أساسي يسمح بالاستغناء عنه. الحقنة الموضعية في المفصل شيء مختلف تمامًا عن الأقراص اليومية.
تعتمد على الجرعة والمدة. قصيرة الأمد: زيادة الشهية، أرق، تقلب مزاج، ارتفاع السكر عند مرضى السكري، احتباس سوائل. طويلة الأمد: زيادة الوزن وتغير توزيع الدهون، هشاشة العظام والكسور، ارتفاع الضغط والسكر، الماء الأبيض والجلوكوما في العين، ترقق الجلد وسهولة التكدم، ضعف العضلات، زيادة العدوى، ونادرًا نخر رأس الفخذ. الجرعات الصغيرة لفترة قصيرة أقل خطرًا بكثير، وما نتجنبه هو الجرعات المتوسطة والعالية لأشهر دون مبرر.
بعد أسابيع من الكورتيزون تتوقف الغدة الكظرية عن إنتاج الكورتيزول الطبيعي، فالإيقاف المفاجئ يسبب إرهاقًا شديدًا وهبوط ضغط وغثيانًا وقد يكون خطرًا، إضافة إلى انتكاس المرض. التخفيض يكون تدريجيًا وفق خطة مكتوبة، وقد يحتاج مريض الجرعات الطويلة جرعة إضافية عند الجراحة أو المرض الشديد؛ أخبر أي طبيب يعالجك أنك تتناول الكورتيزون.
لا. الحقنة الموضعية بعدد محدود تبقى في المفصل غالبًا ولا تسبب آثار الأقراص اليومية الطويلة. ما يُتجنب هو تكرارها كثيرًا.
بجرعة صغيرة وفترة قصيرة نادرًا. زيادة الوزن ترتبط بالجرعات الأعلى والمدة الأطول، ويمكن الحد منها بضبط الملح والسكريات والنشاط.
في معظم الحالات نعم، بنقل الجرعة إلى وقت الإفطار أو السحور حسب تعليمات الطبيب. لا تغيّر الجرعة من تلقاء نفسك.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111