الأدوية البيولوجية بروتينات مصنّعة تستهدف جزيئًا محددًا في جهاز المناعة (مثل TNF أو الإنترلوكينات)، ومثبطات JAK أقراص تعمل داخل الخلية على المسار نفسه. غيّرت هذه الأدوية مسار الروماتويد والصدفي والتهاب الفقار والذئبة عند من لم يستجيبوا للعلاج التقليدي، ونختارها لكل مريض حسب مرضه وأمراضه المرافقة، مع فحوصات قبل البدء ومتابعة منتظمة.
فحص السل الكامن (اختبار الدم أو الجلد وصورة الصدر)، وتحاليل التهاب الكبد B وC، وتعداد الدم ووظائف الكبد والكلى والدهون، والتأكد من اللقاحات: الإنفلونزا سنويًا، والمكورات الرئوية، والحزام الناري (المؤتلف)، وكورونا، والتهاب الكبد B عند غير المحصّنين. يُسأل المريض عن تاريخ السرطان وفشل القلب والتصلب المتعدد لأنها تؤثر في اختيار الدواء.
معظم الأدوية البيولوجية حقن تحت الجلد بقلم جاهز يستخدمه المريض في البيت كل أسبوع إلى كل ثلاثة أشهر حسب الدواء، وتُحفظ في الثلاجة (لا في الفريزر) وتُخرج قبل الحقن بنصف ساعة. بعضها تسريب وريدي في المستشفى. مثبطات JAK أقراص يومية. يُستمر عادة على الميثوتريكسات معها في الروماتويد لأنه يحسن الاستجابة ويقلل تكوّن أجسام مضادة للدواء.
بعض مضادات TNF (خاصة سيرتوليزوماب) يمكن الاستمرار عليها خلال الحمل والرضاعة عند الحاجة، وغيرها يُوقف في مراحل محددة. يُخطط الحمل مسبقًا مع الطبيب ولا يُوقف الدواء من تلقاء النفس، لأن نشاط المرض خلال الحمل أخطر من معظم الأدوية.
نسخ من الأدوية البيولوجية الأصلية تُنتج بعد انتهاء براءة الاختراع وتخضع لدراسات تثبت تطابق الفعالية والأمان، وبتكلفة أقل. تعتمدها الجهات الدولية والمحلية، والانتقال إليها من الدواء الأصلي آمن عند معظم المرضى.
طويل الأمد عادة، لكن عند هدأة مستقرة يمكن تباعد الجرعات أو تخفيضها بإشراف الطبيب، ويعود بعض المرضى إلى العلاج التقليدي وحده.
تختلف التغطية بين شركات التأمين والصناديق وبرامج وزارة الصحة. نقدّم التقارير والفحوصات اللازمة للموافقة ونساعد في اختيار البديل المتاح، بما في ذلك الأدوية المماثلة.
اللقاحات غير الحية (الإنفلونزا، كورونا، المكورات الرئوية، الحزام الناري المؤتلف) نعم وموصى بها. اللقاحات الحية ممنوعة أثناء العلاج.
يمكن حمل الأقلام في حقيبة تبريد مع تقرير طبي بالإنجليزية للمطار، ونرتب جدول الجرعات حول السفر.
العيادة في الخليل السبت والاثنين والأربعاء والخميس · هاتف وواتساب 0593930111